جيرار جهامي
118
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
مربّع الاثنين ، والتسعة فإنه مربّع الثلاثة ، والستّة عشر فإنه مربّع الأربعة ، والخمسة والعشرون مربّع الخمسة . . . وإنشاؤها من جميع الأفراد المتوالية مع الواحد ، مثل الثلاثة والواحد فهو أربعة وهو أول عدد مربّع . ( شحس ، 54 ، 13 ) أعداد مسبّعة - المسبّعات ويتألّف من جمع الأعداد المتفاضلة بخمسة خمسة . ( شحس ، 57 ، 12 ) أعداد مسدّسة - بعد المخمّسات المسدّسات ، وتتألّف من جميع الأعداد المتفاضلة بأربعة أربعة على قياس ما قيل في المخمّسات . ( شحس ، 57 ، 11 ) أعداد مشتركة - الأعداد المشتركة هي التي لها عدد مشترك يعدّها جميعا . ( شأه ، 212 ، 2 ) أعدام - أمّا الأعدام التي يعنى بها الأضداد ، فإنّ الأضداد قد تسمّى أعداما ، كما ستعرفه . فهي تشارك المقولة . ( شمق ، 77 ، 9 ) - الأعدام لا حصّة لها من الوجود والحقيقة . وإنّما وجودها في موضوعها وجود بالعرض كما يتبيّن . فإن دخلت في مقولة دخلت بالعرض . ( شمق ، 77 ، 12 ) أعدام حقيقية - أمّا الأعدام الحقيقيّة ، فإنّها ليست ذوات ، بل أعدام ذوات . ( شمق ، 77 ، 10 ) أعراض - وتوجد الأعراض في الأفعال * وما ينوب الجسم من أحوال وفي الذي يبرز كالأثفال * والنّفث والعرق والأبوال ( أجط ، 32 ، 8 ) - الأعراض : إما أن تكون لازمة للطبيعة فلا تختلف فيها الكثرة بحسب النوع ، وإما أن تكون عارضة غير لازمة للطبيعة فيكون عروضها بسبب يتعلّق بالمادة ، فيكون حق مثل هذا إذا كان نوعا موجودا ، أن يكون واحدا بالعدد . ( شفأ ، 208 ، 1 ) - أما الأعراض فإن في حدودها زيادة على ذواتها ، لأن ذواتها وإن كانت أشياء لا يدخل الجوه فيها على أنه جزء لها بوجه من الوجوه ، وذلك لأن ما جزؤه جوهر فهو جوهر ، فإن حدودها يدخل الجوهر فيها على أنه جزء إذ كانت تتحدّد بالجوهر لا محالة . ( شفأ ، 243 ، 12 ) - إنّ الأعراض توجد في الأشخاص على القصد الأول . وأمّا الأجناس والأنواع فهي أقدم من الأشخاص . ( شبر ، 102 ، 15 ) - أن تكون من الأعراض أعراض تكون موضوعاتها داخلة في مفهومها ، وحينئذ هذه الأعراض لا تكون بسيطة ، بل يكون لها اختصاص مفهوم مخلوط بما يتعلّق